الثقافة والأدب و الفن

في اليوم العالمي للإذاعة تعرف على مشاهير هجروا الإذاعة من أجل الشاشة

 كتب/سامح عبده

يحتفل العالم باليوم العالمي للإذاعة، في 13 فبراير من كل عام، احتفالا بالدور الهام الذي تلعبه الإذاعة، وتمّ اِختيار هذا التَّاريخ تزامنا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأُمم المتحدة عام۱۹٤٦م.

مذيعو الراديو كانوا دائما نجوما قبل أن ينافسها التلفزيون الأرضي ثم الفضائي، الذي جعل القمر المصري نايل سات -على سبيل المثال- يضم مئات القنوات التلفزيونية، لتقل فرص الإذاعة في المنافسة.

ظهور التلفزيون وتطوره صحبه هجرة بعض نجوم الإذاعة إلى التلفزيون، ومنهم:

سناء منصور

من الصحافة إلى الإذاعة إلى التلفزيون، هكذا كانت مسيرة الإعلامية المخضرمة سناء منصور، التي بدأت حياتها المهنية أثناء دراستها بالجامعة، في جريدة الأهرام ثم وكالة أنباء الشرق الأوسط، ومنها إلى إذاعة الشرق الأوسط، عام 1964.

استمرت في العمل بالإذاعة لمدة أربع سنوات، حتى حصلت على منحة من الإذاعة إلى فرنسا. وبعد عودتها من باريس إلى مصر عام 1987 عملت بالتليفزيون المصري، وقدمت أول برنامج يتم تصويره في الشارع وهو “الكاميرا تفكر”، ثم “تحقيق”، و”أوسكار” الذي ظلت تقدمه لمدة 20 عامًا، كما قدمت برنامج مسابقات بعنوان “س سؤال.. ج جائزة”. وهي حاليا مقدمة برنامج نسائي على إحدى الفضائيات.

أسامة منير

نجاح كبير حققه الإعلامي ذو الصوت المميز، أسامة منير، الذي لعب الحظ دورا في نجاحه عبر برنامج الشهير “أنا والنجوم وهواك” الذي يذاع على إذاعة راديو “إف إم”.

بعد النجاح الذي حققه في برنامجه الشهير، اتجه للتقديم التلفزيوني أول مرة من خلال برنامج “البيت بيتك” في التليفزيون المصري ثم اتجه إلى إحدى الفضائيات لتقديم برنامج “توك شو”، لكنه عاد مجددا إلى الإذاعة لاستئناف برنامجه”أنا والنجوم وهواك”.

بثينة كامل

ومع جملتها الشهيرة “هنا القاهرة” لنشرة فترة الظهيرة، كانت كامل الصوت الأشهر ليلا في مساء العاصمة المصرية، مع برنامجها الشهير “اعترافات ليلية” من خلال إذاعة البرنامج العام الذي استمر لمده ست سنوات في الفترة من عام 1992 حتى عام 1998، وتناول البرنامج مشاكل المجتمع المصري، و سجل أعلى نسبة على مستوى الإذاعات المصرية وقتها.

وبحسب جريدة “الحياة” اللندنية، توقف برنامج “اعترافات ليلية”، ومن ثم التحقت بالعمل كمذيعة في التلفزيون المصري، وعملت أيضاً لسنوات كمقدمة لبرنامج على إحدى الفضائيات، ثم عادت مرة أخرى لتقديم موسم جديد من “اعترافات ليلية”، بعد توقف دام 18 عاما، ولكن هذه المرة قدمته عبر إحدى القنوات الفضائية.

خالد عليش

رغم دراسته للهندسة، إلا أنه حقق شهرة كبيرة في عالم الفن والإعلام، عبر تقديمه برنامجي “معاك في السكة” و”100 ريختر” الإذاعيين، وبعد النجاح الذي حققه كممثل كوميدي من خلال سيت كوم “ربع مشكل”، اتجه للبرامج التلفزيونية، على أكثر من عبر شاشة التلفزيون من خلال برامج “نهار جديد” و”ميني داعش” على إحدى الفضائيات.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة