الثقافة والأدب و الفن

موال أخضر| معرض للفنان عادل ثروت في قاعة بيكاسو

 

وليد جمال

تستضيف قاعة بيكاسو الفنون بالزمالك، اليوم الثلاثاء الموافق لـ 13 فبراير معرض الفنان عادل ثروت “موال أخضر”، حيث يقول عادل ثروت ”من منطلق اهتمامى فى مشروعى الفنى فى مجال فن التصوير بالتراث المصرى عامة والتراث الشعبى على وجه الخصوص ، فقد تخيرت لمعرضى هذا مسمى ( موال اخضر )هذا الاختيار لايعنى التعبير بمعادل بصرى عن المحتوى الشعري للموال ، بقدر ماهو إستعادة للتفسير اللغوى (للموال الاخضر) والذى يتناسب مع موضوع العرض ، فالموال الاخضر هو لون من الوان الموال الشعبى ، والذى يشتمل ايضا على الموال الاحمر والابيض ، ويتميز الموال الاخضر بالتغنى بحكايات البخت والقدرية والوعيدية كمعتقد شعبى يحكم مسيرة العلاقة بين الرجل والمراه فى مشاعرالحب والعشق والزواج”.

وأضاف: “لقد كانت نظرة التراث الشعبي إلى العلاقة بين الرجل والمراه فى مسيره الحياه نظرة بسيطة – صادقه ومعبره ، بعيدة كل البعد عن كالتعقيدات الشكلية والمصطنعة ، فهو يعتبرها بمثابه علاقه وجودية لصناعة الحياة وتطورها ،باعتبارها علاقة وجودية يمكن الإشارة إليها كملمح جوهري للتراث الشعبى مثلها مثلالدهرية والغيبية لتراثنا المصرى ، الا انه فى بعض الاحيان كان للفكر الغيبى والماورائى دور فاعل فى تفسير تلك العلاقه حين يستند الى افتراضات وابجديات (الوعيدية والقدرية والبخت والحظ ) والذى يشكل جزءا هاما من الفلكلور الشعبى ، فياتي التعبير المفسر لتلك الافتراضات تعببيرا احتفائيا فى بعض الاحيان وفى البعض الاخر تعبيرا قدريا ، لياخذ اشكال امتعددة داخل الطقوس والاداءات الشعائريه الشعبية كالزار – الموالد – الافراح الشعبية”.

وأضاف: “ولعل أول ما يميز هذا التصور العقلى لتلك الثنائية داخل الوعى الجمعى الشعبى هو تغنيها وإغراقها اللامحدود فى الاشارات والرموز والتى يصعب كسر تابوهاتها ومحرماتها والإفصاح عنهاسواء أجاءت مباشرة أو متوارية” .

(فالتعبير الدلالى) عن حاله العبور من العزوبيبة الى الزواج

(طوطمية ) بقايا طقوس العرس والافراح

( البخت والقدرية ) الذى يتحكم فى سيرورة العلاقة بين الرجل والمراه

(دورة وشعائر المشية ) المصاحبة لتقديم عطايا الزواج

(الدلالت الرمزية ) للحركات الادائية لطقوس الزواج

(المترادفات المتوحدة( للجبرية والدهريةوالقدرية والوعيدية فى الحب والعشق

واستطرد كل هذه التصورات وغيرها من أوجه العلاقةالوجودية التي تربط بين الرجل والمرأةباحداثها المختلفة الظاهر منها والغيبى ، كانت ولازالت ماده و مدخل خصب للتعبير فى الفنون على كل مستوياتها سواء فى فن الشعر اوالقصة والروايه والموال وأيضاً فن التصوير.

الوسوم

مقالات ذات صلة