تحقيقات وتقارير

“تفاصيل العمليه الشامله سيناء 2018 ضد لارهاب “

كتبت :ميرنا معوض 

بدأت العمليات الارهابية في سيناء منذ ثوره 25يناير 2011، في ظل غياب امني، كما اسهمت ثورة 17فبراير في ليبيا بدرجة متفاوتة، وسقوط مخازن الاسلحه التي كان يقتنيها القذافي في ايدي الثوار.
حيث تعرضت القوات المسلحه في عام2011 للعملية المعروفه باسم”عمليه النسر” واستمرت حتي عام2012، مما ادي الي حمله معروفه باسم”عمليه سيناء “في مايو2013، ادت الي استهداف ضباط مصريين، وتصاعد العنف في سيناء مره اخري بعد الاطاحة بالرئيس الاسبق محمد مرسي.

ومن خلال ذللك شهدت سيناء “مواجهات غير مسبوقة ”
ففي عام 2011 قامت سلسله من التفجيرات شملت تنفيذ هجوم بسياره مغلوله استهدفت فندق”هيلتون طابا” التي يقع بين مائتي متر من هذا الحادث الذي اوقع اكثر من 30قتيلا وعشرات المصابين بين الاسرائيلين والمصريين، والجنسيات لاخري.
ثم اجري بعد ذللك عمليه ارهابيه اخري مستهدفة منتجعين سياحيين بمدينه نوبيع،بسيارتين مففختتين.
وقد اعلنت جماعات تطلق علي نفسها “شهداء عبدالله عزام” مسؤوليتها عن الحادث.
كما وقعت سلسله من التفجيرات في سيناء في قلب مدينه شرم الشيخ بجنوب سيناء، وعقب هذا الحادث اعلن ما يعرف باسم”تنظيم القاعده في بلاد الشام وارض الكنائن” مسؤوليتها عن الحادث.
حيث يتضح ان الارهابين هدفهم الاول ولاخير هو اهدام ودمار جمهوريه مصر العربيه، وجعل اهلها يشعرون باليآس وعدم الطمأنينة، وتبين ذلك من خلال العمليات الارهابية التي تعرضت لها سيناء بعدما عادت الي السياده المصريه، وكان ناتج ذلك اخر العمليات الارهابية في سنه 2018.

حيث قامت مجموعة من المسلحيين بالهجوم علي كمين ذقدان، الواقع علي طريق مغاره في منجم الحسنه، علي بعد 40 كيلو متر من بئر العبد، مستخدمين عربات الدفه الرباعية اثناء اداء الجنود لصلاة الجمعه، وامطروهم بنوبات من الرصاص، وفروا هاربين.
مما ادي الي اصابه اثني عشر من القوات المسلحة، وسته اخرون. واشتبكت القوات المسلحه علي الفور مع العناصر الإرهابية وقامت بقتل 15ارهابيا واصيب عدد كبير منهم، كما قامت القوات المسلحه بتشييد ضربه جويه للقوات الارهابية في شمال سيناء ردا علي هذا الحادث الجسيم،واستمرت هذا الضربات لمده تلات ساعات دون توقف، وأسفرت عن تدمير مناطق وتمركز مسلحة وخزائر وقتل عدد من العناصر الإرهابية،والعناصر المعاونه لهم.
ويرجع نجاح الضربه العسكريه الي نجاح مرحله جمع المعلومات عن اماكن تمركز العناصر التكفريه قبيل الحمله العسكريه،واكده تصاعد السنه النيران جراء القصف الجوي والمدفعي علي بؤر الارهابين،ولاتزال الحملات الامنيه تتواصل بقوه للوصول الي مناطق جديده بشمال سيناء.

بدءت العمليه الشامله “سيناء2018” الموافق صباح اليوم 9فبراير 2018 وتضمنت هذه العمليه مناطق شمال ووسط سيناء ومناطق اخري بدلتا والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، وكان هدفها لاول والاخير هو السيطره علي المنافذ الخارجيه للدوله المصريه.

واعلن المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي استمرار العمليه الشامله “سيناء 2018 “التي بداتها القوات المسلحه، وغرضها هو استهداف المناطق التي يوجد بها العناصر لارهابيه، لاقتلاع لارهاب وجذوره، حفاظا علي امن واستقرار المواطنين.
وصرح المتحدث العسكري في بيان له ان القوات الجويه نفذت العديد من الضربات الجوية ضد البور الارهابية التي تم رصدها بشمال ووسط سيناء واستمر هذا لمده تلات ايام علي التوالي، وقامنا بتوجيه ضربات قويه استهدفت مخازن تخزين الاسلحه والذخائر والمواد المتفجره ومناطق الدعم اللوجستي المكتشفة.

ومن خلال ذلك قال الرئيس السيسي ان “مصر تحارب الارهاب “وان المصريين يخضعون لمعركة من اشد واشرف المعارك علي لاطلاق.
في حين ان صرح بابا الاسكندريه وبطريرك الكرازة المرقسية “البابا تواضروس ” ان الليل ينقسم الي تلات فترات، اشد فتره ظلما هي التي تسبق الفجر، فلارهاب كان شديدآ، ولكن كل ليل يسبقه شروق الشمس، وسينعم المصريين براحه وسلام وامان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق