تحقيقات وتقارير

بالتفاصيل : الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح علي ذمة التحقيق 

كتبت :مارينا مراد

من هو أبو الفتوح الذي تم اتهامه بالقيادي الإخواني ؟

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح هو المرشح الخاسر فى انتخابات الرئاسة 2012،
الذي تم انضمامه للإخوان المسلمين، وقد تميز أبو الفتوح في الجامعة بنشاطه واهتمامه بشئون زملائه فشغل منصب رئيس اتحاد كلية طب القصر العيني التي كانت في ذلك الوقت رائدة في العمل الإسلامي، ثم أصبح بعد ذلك رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة. فانضم لجماعة الإخوان المسلمين وشغل منصب عضو مكتب الإرشاد بها منذ عام 1987 حتي 2009.

تناقش مع السادات مره حين شغل منصب رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، واتهم السادات بأن من يعمل حوله هو مجموعة من المنافقين، متعللاً بمنع الشيخ محمد الغزالي من الخطابة، واعتقال طلاب تظاهروا في الحرم الجامعي.

اعتقل في عام 1981م في عهد السادات بسبب موقفه من معاهدة كامب ديفد، ضمن اعتقالات سبتمبر الشهيرة، ثم حوكم في أحد قضايا المحاكم العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث سجن عام 1991 لمدة 5 سنوات. وقد كان يشغل منصب الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب قبل سجنه، وعقب خروجه وفي الانتخابات ماقبل الأخيرة لاتحاد الأطباء العرب. حصل على أصوات الأطباء لمنصب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب. كما اعتقل لعدة أشهر عام 2009 بسبب انتمائه لجماعة الاخوان ومعارضته لنظام مبارك.

أعتقل في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك لمدة خمس سنوات لنشاطه السياسي، حصل خلالها علي ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة.

اشتهر وسط القوى السياسية الأخرى ووسط العديد من أفراد الإخوان المسلمين بأنه من أكثر الإخوان المنفتحين والأكثر جرأة وشراسة في معارضة الحكومة، وهو رائد جيل التجديد داخل الجماعة، وهو الآن وكيل مؤسسي ورئيس حزب مصر القوية.

وقد ألقي الأمن القبض على الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وأعضاء المكتب السياسي للحزب أحمد عبدالجواد، أحمد سالم، محمد عثمان، عبدالرحمن هريدي، أحمد إمام، تامر جيلاني، بتهمة الاتصال بتنظيم الإخوان، والتحريض على قلب نظام الحكم، وذلك بناء على إذن ضبط وإحضار صادر لهم من قبل نيابة أمن الدولة العليا

وقالت مصادر قضائية إن 3 بلاغات تقدمت ضد المتهمين خلال الأيام الماضية تتهمهم بالاتصال بعناصر وقيادات جماعة الإخوان في الخارج من أجل التحريض على قلب نظام الحكم من خلال بث أخبار مغلوطه وشائعات عبر وسائل إعلام تنتمى وتسآند جماعة الإخوان.

وأفادت المصادر بأن التحريات أفادت صحة المعلومات الواردة في البلاغات فصار قرار من النيابة لضبطهم وتوجهت 5 مأموريات من مباحث الأمن الوطنى إلى مقر الحزب بجاردن سيتى ومنزل 2 من المتهمين وتم ضبطهم.

وسردآ للتفاصيل فقد تم القبض على المرشح الرئاسي السابق عبدالمنعم أبو الفتوح، الذي يواجه تهم الاتصال بتنظيم الإخوان واتهامه بالتخطيط لقلب نظام الحكم.

وأمرت النيابة العامة بالقبض على الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، بعد وصوله من لندن على متن طائرة مصر للطيران ، وتم عرض جواز سفره على الأمن الوطني باعتباره من المدرجين على قوائم الترقب، ثم تم صرفه إلى خارج المطار، واليوم قدم جهاز الأمن الوطني مذكرة موثقة بالتحريات والفيديوهات إلى النيابة العامة، وتوجهت الأجهزة الأمنية إلى منزل عبد المنعم أبو الفتوح لتلقي القبض عليه، حيث عثرت على العديد من الدلائل التي تثبت إدانته وعلاقته ببعض الخارجين على القانون والمتآمرين على أمن البلاد.

فأن عبد المنعم أبو الفتوح يواجه اتهامات بعلاقته بتنظيمات إرهابية، وتهديد أمن واستقرار البلاد.

و أصدرت وزارة الداخلية، الخميس، بيانا حول سبب القبض على الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وجاء نصه كالتالي:

«في أعقاب الضربات الأمنية الناجحة الموجهة لفصائل النشاط المتطرف وكوادر الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية واستمراراً لتنفيذ استراتيجية وزارة الداخلية الرامية للحفاظ على المصالح الوطنية ومقدرات الدولة رصدت معلومات قطاع الأمن الوطني قيام التنظيم الدولي للإخوان والعناصرالإخوانية الهاربة بالتواصل مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح داخل وخارج البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار بالتوازي مع قيام مجموعاتها المسلحة بأعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي.

بالإضافة إلى قيام الدكتور أبو الفتوح بعقد عدد من اللقاءات السرية بالخارج لتفعيل مراحل ذلك المخطط المشبوهة وآخرها بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 الجارى وتواصله مع كل من (عضو التنظيم الدولي لطفى السيد على محمد حركى «أبوعبدالرحمن محمد»، القياديين الهاربين بتركيا «محمد جمال حشمت، حسام الدين عاطف الشاذلى»)، لوضع الخطوات التنفيذية للمخطط وتحديد آليات التحرك في الأوساط السياسية والطلابية استغلالاً للمناخ السياسى المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة.

كما رصدت اضطلاع القيادى الإخواني لطفى السيد على محمد بالتنسيق مع الكوادر الإخوانية العاملين بقناة الجزيرة بلندن لاستقباله بمطار هيثرو وترتيب إجراءات إقامته بفندق «هيلتون إجور رود» وإعداد ظهوره على القناة بتاريخ 11 الجارى والاتفاق على محاور حديثه ليشمل بعض الأكاذيب والادعاءات لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد بتاريخ 13 فبراير الجاري.

وتم التعامل الفورى مع تلك المعلومات وإستهداف منزل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وضبطه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا وعثر على بعض المضبوطات التي تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه ومن أبرزها (كيفية حشد المواطنين بالميادين وصناعة وتضخيم الأزمات – محاور تأزيم الاقتصاد المصرى إسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة وعرقلة أهدافها- المشهد والخريطة الثورية ضد الحكومة).

وتم اتخاذ الإجراءت القانونية وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات وجارٍ مواصلة الجهود لكشف أبعاد ذلك المخطط وتقديم العناصر المتورطة فيه إلى النيابة.

وقد كشف المحامي عبد الرحمن هريدي، عضو هيئة الدفاع عن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، تفاصيل التحقيقات التي أجريت مع موكله، اليوم الخميس، في نيابة أمن الدولة برئاسة المستشار خالد ضياء، وانتهت بحبسه 15 يومًا على ذمة القضية رقم 440 حصر أمن دولة.

وقال “هريدي”، الذي حضر التحقيقات مع “أبوالفتوح”، في تصريحات خاصة لمصراوي، إن النيابة وجهت إلى موكله 3 اتهامات فقط، تمثلت في كونه قيادياً بجماعة إرهابية بنص القانون، دون ذكر اسم الجماعة من قِبل النيابة، وبصفته مواطنا مصريا نشر أخبارًا عن طريق وسائل إعلامية كاذبة، إضافة إلى أن الفضائيات التي ظهر خلالها تُعادي الدولة وسببت تكدير الأمن العام، مضيفًا أن النيابة اكتفت بتوجيه الاتهامات دون ذكر أي أمثلة عن اللقاءات التي أجراها “أبو الفتوح”، ومواجهته بها.

وتابع “هريدي”، أن “أبو الفتوح” اكتفى بالرد على كل التساؤلات المتعلقة بكل تهمة بأنها “ملفقة” و”كاذبة”، ومن ثم طالب بوقف التحقيقات بعد مرور 45 دقيقة من بدئها، لتدهور صحته وعدم تناوله أي أدوية منذ لحظة القبض عليه أمس الأربعاء، مشيرًا إلى أن النيابة استجابت لطلبه قائلة “نحن أحرص الناس على صحته”، وأمرت بعرضه على مستشفى سجن “طرة”، وإعداد تقرير طبي حول صحته لعرضه على النيابة من جديد، إضافة إلى توفير الأدوية اللازمة ليتناولها بسبب مرضه بالقلب وضيق التنفس.

وأكد محامي “أبو الفتوح” أن الاتهامات التي وجهت إلى موكله مبدئية، ومن الممكن خلال عرضه على النيابة بجلسة التحقيق المقبلة يتم إعلانه بقائمة الاتهامات كاملة، موضحًا أن التحقيق لم يكتمل بسبب حالته الصحية.

وعن تفاصيل القبض عليه؛ أشار “هريدي” إلى أنه كان في مكتبه بمحل سكنه في التجمع الخامس، وحضرت قوة أمنية وألقت القبض عليه في تمام التاسعة من مساء أمس الأربعاء، وظلت متحفظة عليه حتى عرضه على النيابة اليوم، بينما تم صرف أعضاء من مكتب حزب “مصر القوية” بعد التأكد من عدم تورطهم في القضية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock