مقالات

فرض ضرائب على الكنائس يكشف نرجسية الصهاينة

بقلم الدكتور / أحمد عبدالوهاب الوكيل

استشاري علم النفس

السلطة الاسرائيلية لا ترى إلا نفسها، ولا تسمع إلا صوتها، ولا تتباهى إلا مع من هم على شاكلتها تلك هى النرجسية المقيتة التى تحقر من الآخرين، وتسلك سلوكيات تدميرية لتحقيق أهدافها الأنانية التى لا تراعي الصالح العام؛ من دون رؤية لحقوق الغير، ومن دون تقبل الآخر. ويعتقد الكيان الاسرائيلي أنه شعب يستحق الأمتيازات، وأنهم أناس يجب أن يعاملوا بشكل استثنائي؛ وفى ذات الوقت لا يتعاطفون مع الآخرين فلا يهمهم مشاعر الآخرين، فلا يوجد فى قاموسهم معنى لكلمة تعاطف او تعاون، ويتصرفون من منطلق أن الآخر يحقد عليهم ويغار منهم، وهذا يخفى فى باطنه ضعف واضحاً لديهم فى ثقتهم بأنفسهم.

إضافة إلى قناعات عقلية خاصة بأنهم شعب الله المختار، وأن غيرهم من الديانات لا يستحقون أي حقوق مساوية لهم؛ لهذا فان قرار الكيان الصهيونى بفرض ضرائب على الكنائس الفلسطينية يحمل فى داخله إضطراباً شخصياً يصعب علاجه لأنه يمارس نوع من أنواع التعويض المرضي حتى لو تناول متخذ هذا القرار عدد كبير من أدوية مضادات الاكتئاب.

الوسوم

مقالات ذات صلة