مقالات

تذهب سنة من اعمارنا وتقبل اخرى.

“المستهام”.

ونحن في دوامة من العمل والجهد والاداء.
لاندري اهي لنا ام علينا وانما علمها عند الله .
اللافت الاكثر حضورا في نهاية كل سنة الاحتفالات البهيجة والاستقبال الباذخ في بعض دول العالم للعام الجديد.
ففي كل “دبر” سنة “وراس” سنة يُصرف الملايين لتزيين الساحات والشوارع لاقامة الامسيات والحفلات.
ومنها مايكون منافيا للأخلاق والاعراف والأصول.
وتعود السنة المقبلة بهموم ماقبلها ترزخ تحت طائلة الفقر عائلات وتعاني مجتمعات باكملها من ضعف الموارد ويزداد عدد الفقراء في العالم .وتشتد وطأة الحروب والنزاعات التي تودي بحيات الاف الابرياء.
إن الاولى بدول العالم مجتمعة وخصوصاً دولنا الغنيه أن تبذل جهدا اكثر في ايصال هذه الملايين الى مواضعها التي تستثمر لزيادة الوعي الصحي وتنمية المجتمع وسد افواه الجياع وستر عري المتعبين والمشردين .
لا ان تدفع على الرقص والمجون والغناء والالعاب الناريه.
من هنا يجب تنطلق الحملات التوعويه والتي يقودها الاعلام الهادف الصادق لمكافحة الظاهرة التي تذهب بملايين الدولارات هباء ولا يستفاد منها.
وتوجيه المجتمع الى نبذ هذه الظواهر الباذخة .
برج خليفه الامارات العربيه المتحده يُضاء بما قيمته مليوني دولار خلال اربع عشرة دقيقة بالمفرقعات الناريه..
احد تلك الامثله التي تبهر المشاهد .وتجعل الفقير يتحسر على لقمة عيش تشبع اطفاله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق