تحقيقات وتقارير

مقتل العشرات في تحطم الطائرة البنغالية في كاتماندو

كتبت/أسماء سيد

تواصلت عملية بحث كبرى “على مدار الساعة” عن جثث ركاب الطائرة التي تحطمت الاثنين قرب مطار كاتماندو في النيبال وعلى متنها 71 راكباً ، بحسب ما أعلن متحدث باسم المطار، مما أدى لمقتل عشرات الأشخاص وإصابة آخرين. 

بينما أفادت صحيفة كاتماندو بوست، على موقعها الالكتروني، أن “الطائرة التي كانت تقل 71 راكباً ، سقطت قرب مطار تريبهوان الدولي” ،بعدما اندلعت النيران فيها وهي تحاول الهبوط .

حيث أعرب أحد مسؤولي المطار، عن خشيته من احتمال وقوع خسائر بشرية.
بينما طائرة الركاب التي تحطمت تابعة لشركة “يوس إس بنغالا” البنغالية الخاصة ، وكانت في رحلة قادمة من العاصمة البنغالية دكا، وقد اندلعت فيها النيران بعد تحطمها ، وقد أغلق المطار وجرى تحويل مسار كل الرحلات الأخرى.

بالاضافة الى ان الطائرة من صنع شركة بومباردير وهي من طراز كيو400 ، واشتعلت فيها ألسنة اللهب وتوقفت في حقل قريب من مدرج مطار تريبهوان الدولي.

وقال المتحدث باسم الشرطة مانوج نيوباين لوكالة “فرانس برس”: “لقد قتل 31 شخصا في المكان وتوفي تسعة آخرون في مستشفيين في كاتماندو” ، مضيفاً أن 23 شخصا أصيبوا بجروح.
وبحسب مسؤول في المطار، فقد كانت الطائرة تحمل 67 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم ، وقد قُتل 40 منهم على الأقل وأصيب 23 آخرون بجروح.

من جهته، قال جوكول بهانداري المتحدث باسم الجيش “انتشلنا 50 جثة حتى الآن” ، وأضاف أنه تم إنقاذ عدد من الأشخاص من وسط الحطام المشتعل للطائرة وأن تسعة لا يزالون مفقودين.

وذكر شاهد عيان لوكالة “رويترز” إن عمال الإنقاذ ينتشلون جثثاً متفحمة من حطام الطائرة ، وأمكن رؤية سحب الدخان الكثيف تتصاعد من الطائرة ، التي كانت في حقل على حافة المطار.

بينما قدم كيه بي شارما أولي ، رئيس وزراء نيبال ، تعازيه إلى أسر الضحايا ، وقال إنه “يشعر بالصدمة البالغة” بسبب الحادث ، وتعهد بتحقيق حكومي في الحادث.

وقال المدير العام لهيئة الطيران المدني ، سانجيف غوتام ، في نيبال “سُمح للطائرة بالهبوط من الجانب الجنوبي للمدرج ، محلقة فوق كوتشوار، ولكنها هبطت من الجانب الشمالي”.
واضاف “لم نتوصل بعد لسبب هذا الهبوط غير الاعتيادي”.

ووصف أحد الناجين، وهو مندوب رحلات من نيبال يدعى باسانتا بوهارا ، من المستشفى ما شهده في الحادث ،وقال إنه بعد إقلاع طبيعي للطائرة من مطار داكا ، بدأت الطائرة في التصرف بغرابة مع اقترابها من كاتمندو، وأضاف “فجأة اهتزت الطائرة بعنف ثم سمعت صوت ارتطام عنيف”، وذكر ايضا “كنت أجلس قرب النافذة وتمكنت من الفرار من النافذة”.

وقال “لا أتذكر ما حدث بعد الفرار من الطائرة، ولكن أحدهم اصطحبني إلى مستشفى سينامنغال، ثم نقلني أصدقائي إلى مستشفى نورفيك. أُصبت في رأسي وساقي، ولكنني محظوظ بالنجاة من الموت في الحادث”.

وتشتهر نيبال ذات الطبيعة الجبلية بالحوادث الجوية ، وكثيرا ما تواجه الطائرات الصغيرة مشاكل في مسارات جوية بين الأقاليم.

حيث واجهت النيبال عدة كوارث جوية خلال الأعوام الأخيرة ، من بينها حادث تحطم طائرة من طراز “توين اوتر” بجبل في النيبال مطلع 2016، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 23 شخصا.
وبعد يومين، لقي طياران حتفهما عندما تحطمت طائرة ركاب صغيرة أثناء هبوطها في وسط غرب البلاد.
وتحطمت طائرة ركاب تايلاندية قادمة من بانكوك بينما كانت تحاول الهبوط في كاتماندو عام 1992 مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها.

الوسوم

مقالات ذات صلة