أخبار عالميةالوطن العربي

واشنطن تتساءل عن طبيعه الغاز المستخدم فى سوريا

كتبت علياء الهواري

اوضحت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم تحليلًا للكاتب البريطاني آدم تايلور، حول طبيعة الهجوم الكيميائي المزعوم في سوريا.

حيث قالت الصحيفة: “إن الهجوم الكيميائي المزعوم مؤخرًا من قبل قوات النظام السوري على مدينة دوما التي يسيطر عليها المتمردون، أدى لتهديد الرئيس دونالد ترامب بالتدخل، حيث وصف الرئيس بشار الأسد في تغريدة اليوم بأنه حيوان شعبه بالغاز الكيميائي ويستمتع بهذا”.

وعلى الجانب الآخر، تنكر كلًا من الحكومة السورية وحليفتها الروسية أي تدخلات بأسلحة كيميائية في الهجوم على مدينة دوما، والذي وقع ليل السبت، وتوجد تقارير تفيد بأنه قتل 43 شخصًا على الأقل.

ولكن قد لا يكون لهذه التهديدات تأثير كبير كما يأمل ترامب، حيث أشار إلى أن الأسلحة الكيميائية كانت “خطًا أحمر” بالنسبة له في سوريا، ولكن العام الماضي بعد الهجوم الذي يبدو أنه وقع باستخدام أسلحة كيميائية على قرية “خان شيخون” وتسبب في قتل 90 شخصًا، أمر بشن هجمات صاروخية على مطار “الشعيرات” السوري، ليعلن بذلك أول تدخل أمريكي في الحرب الأهلية السورية منذ بدايتها عام 2011.

ومن المتوقع – بحسب الصحيفة – أن يتخذ ترامب قرارًا عسكريًا ضد الحكومة السورية مرة أخرى، ولكن هذا يدفع الجميع لطرح عدة أسئلة حول طبيعة الأسلحة الكيميائية المستخدمة في دوما، نستعرضها فيما يلي:

ما هي الأسلحة الكيميائية التي تم استخدامها في الحرب السورية؟

يعود برنامج استخدام الأسلحة الكيميائية الحكومي السوري إلى بدايات السبعينيات، ويُعتقد أن سوريا بها أحد أكبر مخزونات الأسلحة الكيميائية في العالم، وهذا يشمل غازات الأعصاب مثل “VX”، وغازات أخرى مثل غاز الخردل، وكان أكثر الغازات الكيميائية استخدامًا خلال الحرب السورية، هو غاز السارين، الذي يؤدي التعرض المباشر له إلى الموت اختناقًا.

ويعتقد أن الحكومة السورية استخدمت السارين في عدد من المناسبات، بما في ذلك هجوم خان شيخون عام 2017، وكذلك الهجمات التي وقعت عام 2013، من ضمنها هجوم في ضواحي دمشق يُعتقد أنه قتل 1429 شخصًا، وفقًا لتقديرات البيت الأبيض.

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock