تحقيقات وتقارير

التعمد الصهيوني لمحو صوره المسجد الاقصي  

كتبت / آلاء خالد 

للاسف ! الكثير منا يري صوره مسجد قبه الصخره علي انه المسجد الاقصي والكثير منا لا يعرف الحقيقه ، لا يعرفون ان السبب في ذلك هي مؤامره صهيونيه لمحو صوره المسجد الاقصي من اذهان المسلمين جميعا ، لماذا ؟ 

لماذا يتعمدون الخلط في إظهار صوره قبه الصخره علي انه المسجد الاقصي ؟
لماذا يصور لنا الاعلام العربي والعالمي ذلك ؟
لماذا يريدون محو الصوره الحقيقيه من عقول البشر في جميع انحاء العالم ؟؟؟؟

بدايه سنسرد لكم عن ماهو الهيكل وحقيقته :

عندما نقف على حقيقة الهيكل الذي نسج اليهود حوله أسطورة كبيرة ، ويتخذونها اليوم ذريعة ، لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة لهدم المسجد الأقصى، سنري و ندرك تماما بأن ليس للهيكل وجود حقيقي، بل هو أسطورة يهودية نسجتها أيدي الصهاينة وحاخامات اليهود، ثم نسبتها إلى نبي الله سليمان – عليه السلام-،وفي الحقيقة والثابت تاريخيًا – وكما جاء في السنة النبوية – أن سيدنا سليمان عليه السلام، لم يبني هيكلا ً كما تزعم اليهود ، بل إنه بنى مسجدًا وهو المسجد الأقصى، وإن قصة الهيكل كما ترويها الكتب المقدسة عند اليهود قصة خرافية، والهيكل نفسه ليس له وجود حقيقي في التاريخ.

فالهيكل بالنسبة لهم الكنز الثمين بل هو أثمن ما في السموات الأرض ، لأن الله خلق السموات والأرض بيد واحدة بينما خلق الهيكل بيديه الاثنان وذلك _كما يزعمون_، بل وإن الإله قرر بناء الهيكل بنفسه قبل خلق الكون ! .

ولذلك فهم يريدون هدم الأقصى ! وإعادة بناء هيكل سليمان والذي تبدأ منه مسيرة الدجال -على حد زعمهم- ، وللعلم أيضًا أن المسيح الدجال أو ما يُطلق عليه أيضًا (أعور الدجال) في العقيدة اليهودية هو إنسان مثالي و نبيهم الموعود ومُخلّصهم، فالمسيح الذي ينتظره اليهود سيكون قائدا سياسيا عظيما يأتي بالخير لهم وسينقلب حالهم إلى أحسن حال .

فهدفهم من كل ذلك :

هو غض نظر العالم عنهم وهم يحفرون بإستمرار تحت المسجد الاقصي محاوله منهم لإيجاد دليل او بقايا لهيكلهم المزعوم فهم يقولون انه المعبد اليهودي الاول لهم في القدس والذي بناه سيدنا سليمان .

نعم … فتلك هي السياسه الصهيونيه الماسونية التي تهدف لتحقيق هدفهم الاول والرئيسي
وهو ” إعاده بناء هيكل سليمان”

وعلي ذلك فهم قاموا بالسيطره علي وسائل الاعلام في العالم لمساعدتهم في تحقيق ذلك ، فكل منا يلاحظ انه عندما يذكر اسم المسجد الاقصي سواء في الاعلام العربي او العالمي فصوره مسجد قبة الصخرة هي التي تظهر وتتصدر لنا علي شاشات التلفاز وفي وسائل التواصل الاجتماعي .

فهم مستمرون في ذلك ومستمرون في الحفر تحت المسجد الاقصي لهدمه ونحن نقف مشاهدين والكثير منا لا يدرك تلك الحقيقه بسبب ما صوره لنا من نزيف وخلط للواقع ونحن ننفذ مايريدون وبلا درايه منا بتلك الحقيقه المؤسفه التي يجب ان ندركها جميعا ، بأن المسجد الاقصي في خطر ….

الوسوم

مقالات ذات صلة