أدم و حواء

أضرار التأخر فى دخول الخلاء

كتب : محمد عبدالحليم بسيونى عوف

البعض منا له طقوسه الخاصة فى الإخراج، فالبعض لا يمكنه الإخراج إلا فى حمام “منزله”، والآخر لا يتمكن من التبرز بشكل منتظم بسبب ظروف عمله على سبيل المثال لا الحصر، ولكن هل سألت نفسك يوما ما الضرر من تأخيرك “لتلبية نداء الطبيعة ” أو التبرز عندما يطلب جسمك ذلك؟!

ويوضح الدكتور “محمد سيد مسعود” أستاذ التغذية ومدير مركز معلومات الأمن الغذائى، يجيب عن هذا التساؤل الهام، محذرا وبشدة من “كتم” أو تأجيل الإخراج أو التبرز لساعات طويلة، فهو أمر له من الأضرار الكثير.

ويوضح أيضا الدكتور محمد خلال حديثه لـ”اليوم السابع” مجموعة من أبرز أضرار التأخر فى التبرز، موضحا أن البراز عبارة عن مجموعة من الطعام غير المهضوم والكثير من السموم التى تظل قابعة فى الأمعاء الغليظة تنتظر الخروج، وتأجيل إخراجها يعنى تراكم تلك السموم ساعة بعد ساعة، مما ينتج لنا فى النهاية مجموعة من الفضلات القاسية الخطيرة.
ويتابع أستاذ التغذية حديثه محذرا من هذا الفعل، مبرزا أهم أضراره التى تتمثل فى زيادة تكون البكتيريا والغازات داخل البطن، مما يصبح سببا فى الكثير من الأمراض وإعياء للجسم، كما تمتص السوائل من البراز المتكتل فيصبح قاسيا، ويصبح المريض عرضة للكثير من الأمراض وتكون كم هائل من الغازات، مما يؤدى إلى تعفن البطن، والتى قد تسبب الوفاة إذا ما استمر البراز متراكما لأيام طويلة.
لذا ينصح الدكتور محمد بضرورة الإخراج كلما طلب الجسم ذلك، فتلبية تلك الحاجة تعنى صحة الجسم وتخلصه من سمومه سريعا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock