حوادث وقضايا

فلسطين تنتفض في ذكري النكسة

 

كتبت /آلاء خالد

في يوم دموي جديد يعيشه اخوتنا الفلسطينيين ، وفي الذكرى الـ51 للنكسة واحتلال المدينة ، وفي وقت تجمع فيه نحو الالاف من الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الرابعة من شهر رمضان ، وفي مسيرات عرفت ب «يوم القدس» ، قتلت قوات الاحتلال العشرات الفلسطنيين المدنيين وإصابة المئات منهم ، حيث نشر الجيش مئات القناصة خلال ساعات الليل على حدود قطاع غزة .

ومع إصرار المتظاهرين على المشاركة و على الرغم من تلقيهم منشورات ألقتها طائرات الاحتلال ليلاً لتوقفهم عن الأمر ، لجأت قوات الاحتلال إلى أسلوبها المعتاد، وأطلقت عليهم رصاصاً حياً وقنابل غاز مسيل للدموع مما أدى إلى وقوع الشهداء وإصابة المئات من بينهم مصوّر وصحافي،
كما أستهدفت سيارات الإسعاف بقنابل الغاز في شكل مباشر، مما ألحق أضراراً بسيارة تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

وبعد شهرين من «مسيرات العودة»، قرر الفلسطينيون فتح «جبهة» جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي، تحديداً توسيع المسيرات من البر إلى البحر ، من خلال إطلاق سفن من ميناء غزة غداً لكسر الحصار الإسرائيلي.

فبعد الجمعة التاسعة من مسيرات العودة المتواصلة على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، قتلت خلالها قوات الاحتلال نحو 120 مدنياً وأصابت حوالى 13 ألف آخرين، أعلنت «الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار» أمس، إطلاق أول رحلة بحرية من ميناء غزة إلى العالم «بهدف كسر الحصار الإسرائيلي».

في السياق نفسه دعا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة ، الدولَ المانحة والمجتمع الدولي إلى العمل على «إنقاذ قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عن سكانه قبل فوات الأوان»، وحذّر من «انهيار القطاعات الأساسية والحيوية، خصوصاً البنى التحتية وقطاعَي الصحة والتعليم».

وأشار التقرير إلى وضع القطاع الصحي الفلسطيني في غزة، و «النقص الحاد في المستلزمات الطبية ووضع الأطباء والطواقم الطبية المنهكة من حجم الحالات التي ترد للمستشفيات جراء الاستهداف الإسرائيلي للمشاركين في مسيرات العودة على طول الحدود».

وشدد على أن «النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وصعوبة الحصول على رعاية طبية خارج غزة، وفجوة التمويل الكبيرة، لا تزال تقوّض العمليات الإنسانية».

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock