تحقيقات وتقارير

فساد التأمينات وضحايا الاتجار بالبشر

الشعور بالحزن والظلم يملأ عقلي، وانأ أشاهد المفسدين واللصوص، يملئون الساحة، فالاجهزة الرقابية فى الدولة أشعر بعدم وجودها ، بل بقي الأمر على ما هو عليه، مما زاد من المشكلات وتدنى مستوى الخدمات المقدمة للمواطن ، فالمفسد طبعه ارتكاب الخطيئة، لا تسمو روحه أبدا، يرتاح بفعل الخطايا، والتي تحيط بقلبه، فالرائحة الكريهة لا يبدل قبحها ألف نوع من العطور، فالذي يجري فى مصر من فساد في بعض وزاراتنا ومؤسساتنا الوطنية، لم نسمع به حتى في قصص ألف ليلة وليلة أو السندباد البحري وغيرها من القصص الخالية التي أخذت بعقولنا عندما كنا صغارا ولم نعلم بأن هناك قصصاً حقيقية سوف تأخذه عندما نصبح كبارا، فمصر الوطن المنهوب والمطمع به بكل للكلمة من مقاييس ومعاني، هذا الوطن الذي قدم التضحيات تلو التضحيات من أجل الوصول به لمصافي الدول المتقدمة الأخرى ينهشه المفسدون ويستولون على خيراته ويقضون على مكتسباته.
إن الفساد الإداري والمالي في الوطن، أشبه ما يكون بالسوس الذي ينخر أينما حل وحط، ومن الصعب بل ومن المستحيل مكافحته إلا بأقوى الأدوية والعقاقير والمبيدات أو بالحرق إذا لزم الأمر، وهو الطريق والسبيل الوحيد للخلاص منه على قدر المعلومات التي عرفناها.
لا نبالغ لو قلنا أن قضية الفساد في مصر أصبحت من الكوارث الكبيرة والصعبة وهي بحاجة إلى جهد ورقابة وطنية حكومية وشعبية تشترك فيه كل أطراف المجتمع هناك سأطرح عددة أسئلة ننتظر إجابات السادة المسئولين عليها
أين تذهب أموال معاشات (الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية )؟؟؟
لمصلحة من يتم تأخير صرف المعاشات ومكافئات نهاية الخدمة للمشتركين بالشهور بل بالسنين؟؟
لمصلحة من يتم إستثمار أموال المعاشات دون صرف المعاشات لمستحقيها ؟؟
هل يسرق صاحب المعاش لحين صرف معاشه بعد سنين أو شهور ولماذا لم يتم صرف معاشه فور بلوغه سن الستين ؟؟
القصة ومافيها تتلاعب فى أموال المعاشات لانبالغ لو قلنا اننا أمام خمسمائة الف حالة ضياع لملفات المعاشات بالتأمينات الاجتماعية مما يترتب عليه تأخير صرف المعاشات لمدة تتجاوز الشهور وقد تزيد عن عام يظل أرباب المعاشات بدون عائل فمنهم من يستطيع تحمل أعباء المعيشة بدون معاش ومنهم الايتام والارامل ومعاشات العجز مشكلة أفة تأكل الاخضر واليابس لابد من الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية وتطبيق المادة 6 من الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد فى مصر بإنشاء هيئة مستقلة لمكافحة الفساد وكذلك حماية المبلغين والشهود حتى لايقع المصرين ضحايا للإتجار بالبشر فهؤلاء يضعهم المفسدون تحت وطأة الاستغلال فمنهم من يبيع صوته الانتخابى ومنهم من يبع نفسه ومنهم من يبيع الوطن كفايه فساد يرحمكم الله
إنتظروا تحقيق صحفى بالمستندات من داخل أحد مكاتب التأمينات.
فساد التأمينات وضحايا الإتجار بالبشر
فساد التأمينات وضحايا الإتجار بالبشر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق