تحقيقات وتقارير

سفير سوريا لفكره: هناك طوائف مختلفة تتناحر علي مستقبل سوريا

سميح رياض السفير السوري بالقاهرة للشعب المستقل:

أطالب الرئيس السيسي بالإشراف علي الملف السوري بنفسه زيارة اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب السوري تحت شعار (شعب واحد نبض واحد) للسفارة السورية بالقاهرة،

حوار/ حسام فيكتور

ترتبط الجمهورية العربية السورية وجمهورية مصر العربية بأواصر بالمحبة والإخاء ،كما يوجد بين الشعبين المصري والسوري علاقات دبلوماسية شعبية، فكان لابد من التعبير عن ذلك بالفعل لا بالقول فقط ،فكانت زيارة اللجنة المصرية الشعبية للتضامن مع الشعب السوري للسفارة السورية في القاهرة تحت شعار (شعب واحد نبض واحد) ،حيث كانت تضم اللجنة عدد من الأحزاب المصرية مثل( حزب المستقلين الجدد والحزب العربي الناصري وحزب المؤتمر وحزب الإئتلاف القومي وحزب التجمع وحزب الاشتراكي المصري)، واللجنة الشعبية، فكان لنا هذا الحوار مع سيادة السفير السوري في القاهرة أثناء فعاليات تلك الزيارة،

بداية سيادة السفير ماذا تقول عن زيارة اللجنة المصرية الشعبية للتضامن مع الشعب السوري؟

أحب أن أقول أن زيارتكم هذه لها عدة رسائل، الرسالة التي إستمتع منكم هي إنتصار سوريا علي الإرهاب وانتصار الشعب السوري علي الإرهاب، فوصلت رسائلكم وإني شعرت بسعادة بالغة بتلك الزيارة٠ كذلك تؤكد رسائلكم علي الدبلوماسية الشعبية بين البلدين، فإذا كان العالم يسعي بخليجيه أو أوروبا لضرب العلاقات السورية الدبلوماسية فأنتم بوجودكم في سفارتنا أثبتم أن العلاقات المصرية الدبلوماسية قوية للغاية٠

 كيف تري الأوضاع السورية الآن علي أرض الواقع؟

هناك أيديولوجيات سياسية مختلفة تتناحر علي مستقبل سوريا، فهناك النظام السوري الذي يطمح لمستقبل أفضل لسوريا من خلال توحيد الصفوف والجهود، وهناك الشعب السوري بفئاته المختلفة فهناك من ظل في سوريا رغم صعوبات المعيشة وهناك من هاجر أو ذهب للجوء السياسي لبلدان أخري باحث عن رزقه ومعيشة أفضل٠ ويوجد أيضا الجماعات الإرهابية كداعش التي تريد الذبح والقتل بإسم الدين وهي بعيدة كل البعد عن تعاليم وأخلاق الأديان السماوية وتريد القضاء علي الأخضر واليابس في سوريا بل العالم العربي والإسلامي ككل، فنحن نحلم بمستقبل أفضل لوطننا الغالي سوريا٠

 مصر – داعش – روسيا كيف تري هذه المعادلة الثلاثية؟

وماهو دور كلآ منهم في الأزمة السورية؟

مصر أم العروبة وهي الداعم الرئيس لسوريا وللشعب السوري، فمصر تقف بجانبنا منذ بداية الأزمة السورية وهذا ليس بغريب علي مصر ولعل زيارة الأحزاب المصرية لنا في سفارتنا خير دليل علي كلامي، فمصر وسوريا يرتبط بعلاقات قوية وطيدة ليس من الآن بحسب إنما من قديم التاريخ٠ بينما روسيا كدولة عظمي تريد القضاء علي الإرهاب المتمثل في داعش وتريد الوقوف بجانب الشعب السوري، وتلعب روسيا بإعتبارها دولة عظمي دور محورية وهامآ في الأزمة السورية٠ وبالنسبة لجماعات داعش التي صدرت إلينا برعاية خليجية تركية أمريكية فلا يخيفنا إرهابية ولا سلاحهم، فهم منهجهم القتل والذبح بإسم الدين الإسلامي الذين هم منه براء، وسوف نحارب داعش حتي لو بآخر مواطن سوري وسوف نتصر عليهم بإرادة الشعب السوري الحر٠

سيادة السفير من وجهة نظرك ما هو الحل الأمثل للأزمة السورية؟

أري لا بد من الحل السلمي لأطراف المتنازعة في سوريا حيث لابد من الحوار بين النظام والمعارضة حيث يوجد النظام السوري بقيادة الرئيس الوطني بشار الأسد ولا يقوم بحل الأزمة السورية غير الشعب السوري نفسه، وعلي السوريين توخي الحذر وأن يدركوا مدي المخاطر الأجندات التي تحيط ببلادهم من كل مكان بالعالم٠

ماهي حقيقة تأييد الشعب السوري لنظامه الحاكم بقيادة الرئيس بشار الأسد؟

الشعب السوري الحر يقف بجانب حكومته ونظامه حيث إنه يريد العيش بسلام وطمأنينة ويرفض إرهاب داعش بكل صوره وأشكاله وما يسمي بالجيش السوري الحر ويقف بجوار جيشه الوطني لتحقيق النصر الذي آت لا محالة بإذن الله٠

دمشق – إدلب – حماة ماهي مدي سيطرة داعش والجيش السوري الحر علي هذة المدن السورية؟

داعش توجد في هذة المناطق بأعداد كثيرة كذلك مايسمى بالجيش السوري الحر، وهناك بشكل يومي معارك بين الجيش لوطنه السوري والجيش السوري الحر، فداعش وما يسني بالجيش السوري الحر يريدون السيرة علي هذة المدن الهامة لكنهم لم ينجحوا بفضل إرادة الشعب السوري الحر العاشق لتراب بلده٠  

ماهي رسالتك للشعب المصري وماذا تريدون منه؟

أوجه رسالة حب ومحبة ومودة للشعب المصري الشقيق بإسم الشعب السوري أجمع، ونشكر الشعب المصري الشقيق علي وقوفه بجانبنا وهذا ليس بغريب عن الشعب المصري الذي يرتبط بالشعب السوري بأواصر من الإخاء والترابط منذ الوحدة العربية بين مصر وسوريا٠

 ما هي رسالتكم لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وماذا تطلبون من سيادته؟

ندعو لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن يعينه الله ويوفقه لما فيه خير مصر والأمة العربية وأشكر سيادته عميق وجميل الشكر علي مجهوداتهم العظيمة تجاه الملف السوري، وأدعو سيادته لإشراف علي الملف السوري بنفسه، وإني واثق كل الثقة أن سيادته لا يدخر جدآ لسوريا أو للشعب السوري٠

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock