تحقيقات وتقارير

البالطو الأبيض والإضراب الأسود

الموظف العمومى لة قدسيته وإحترامه داخل محراب عمله والقانون يحميه من الأضرار الناتجة من قبل المتعاملين معه ولست مع إهانة اى شخص فى عمله حتى لو كان متقاعسا بعض الشيئ فى أدائه فقد يكون فى حالة مزاجية سيئة بعض الشيئ سرعان ما تنتهى وبسب تقرير طبى تم ضرب الأطباء من قبل أمناء الشرطة والمجتمع اعتقد أنه يرفض هذا السلوك المشين وفى المقابل تم عمل وقفة إحتجاجية من قبل الأطباء متضامنين مع زملائهم المضارين نفسيا وبدنيا وأيضا المجتمع يرفض وقفاتهم لأن هناك مرضى يحتاجون لوقفاتهم هذة ليتم شفائهم وبدلا من أن يفترسون الطرقات ويقفون بالساعات المجتمع يرى أن المرضى أهم بكثير بهذه اللحظات هكذا يقول المجتمع .

الجمعية العمومية للأطباء تهاجم وزير الصحة فى شخصة وتريد إحالته إلى لجنة التأديب والأدهى من ذلك أن الأطباء رفضوا تقديم أى خدمات علاجية بأجر وما يحزن الشارع المصرى أن الأطباء تجمعوا بكثافة كبيرة وغير مسبوقة للوقفة الإحتجاجية وفى الموعد المحدد ونجدهم يهملون ويتركون المرضى دون رعاية وعدم إكتراث هكذا يراهم شريحة من المجتمع .

حول هذة الوقفة الإحتجاجية إستطلت بعض آراء الجمهور ورأيهم فيما فعلة الأطباء وكانت كالأتى.

فى البداية يقول الأستاذ محمد فريح رئيس تحرير جريدة فكرة الإلكترونية كانت وقفة مزلزلة ودوى صداها بمصر والعالم في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر . وقال الدوافع التي أدت إلى ذلك تحتاج وقفة للتصدي لمثل هذه الأمور . وأضاف أما عن الحضور ومشروعيته من عدمه وكذلك القرارات التي صدرت عنهم فهذا الأمر لا يحتاج للرأي العام بل يحتاج الى رد من الخبراء والاستراتيجيين الذين يزنوا الأمور بعين الحقيقة .وحذر قائلا أحذر من التعامل مع هذه الأحداث بنفس العقلية الأمنية العقيمة ولا بحضور شخص بدرجة مخبر وأقدمه للجمهور على انه خبير سياسي ومحلل استراتيجي . وقال مصر لن تتحمل أكثر من ذلك فالحقيقة التي يكذبها أصحاب التوجهات المحدودة أن المشهد المصري كالرماد الراقد على نار ملتهبة وتلك النار لن تغادر من المصريين أحد إذا لم ينتبهوا جميعا لوطنهم وينحوا الأنا لنعيش جميعا .

ويقول الأستاذ مكارى ذكى هناك مشكلة كبرى وهى إهانة بعض الأطباء على يد أمناء الشرطه فى إحدى المستشفيات وهى مستشفى المطرية بالتحديد وبعض المناوشات المتفرقه ايضا كالإعتداء على ممرضه باحدى المستشفيات الأخرى.. وقال لابد من الحفاظ على كرامه الأطباء ومحاكمه اى شخص يعتدى على اى شخص اخر وأضاف قائلا يطبق القانون على الجميع ويحاكم كلا من ارتكب خطا وتساءل لما المسئولين عن الأمن يفعلون ذلك ؟ الخارجين عن القانون ماذا يفعلون ؟ ومن ناحية آخرى قال انا ضد الإضراب من حق الأطباء ان يدافعوا عن كرامتهم ولكن بعيدا عن ان يمسوا المواطن الذى لا علاقه له بالموضوع الذى يقوم بدفع الفاتوره ليس سواة وقال هناك طرق اخرى كثيره ياخذون بها حقهم دون الإضراب وفى النهاية تساءل هل كل الاطباء الذين يمتلكون مستشفيات خاصة اويعملون فيها سوف يقومون بغلقها أم أن الأمر مختلف فى هذه الجزئية ؟

وتقول الأستاذ هند عبد المعز فى البداية اقول لأ طبعاً لا اؤيدهم بل بالعكس انا أطالب بتوقيع عقوبات قاسية علي أي طبيب يمتنع عن أداء واجبه تجاه أي مريض يلجأ له بل ووقفه عن العمل لو لزم الأمر طالما وصل بهم الحال لهذا التدني في أداء رسالتهم التى هي في الأساس أساسها الرحمه وليس أشياء أخرى وفى النهاية أقول حسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحد يفكر بهذا المنطق الغريب

ويقول الأستاذ حازم سليمان أبو كاب أؤيد تماماً الوقفة الاحتجاجية ولابد من معاقبة امين الشرطه عقوبه قاسيه لان زي ما الشرطه ليها دور في الأمن الداخلي للدولة فان الدكتور الذى تم إهانته ده ليه دور قومي في الرعاية الصحية للمواطنين لا يقل أهمية عن دور الشرطة .

ويقول الأستاذ عبد السيد ياسين بالنسبة لوقفة الأطباء فاني علي الحياد اري أنهم لهم حقوق وعليهم واجبات أولا حقوقهم ان يكون تكليف الأطباء حسب محل إقامتهم اي يوزعوا كلا فى محافظتة واقرب مكان له وان تتحسن أوضاعهم المادية لكي يوفوا متطلبات الحياة ثانيا واجباتهم ان يتواجد الطبيب في المستشفي او الوحدة الصحية بصفة مستمرة وخصوصا في المناطق الريفية وان يتقوا الله في المرضي وأن يسعفوهم ولا يقصروا في علاجهم وأضاف علي الطبيب الذي يعمل في المستشفيات الحكومية وعنده عيادة خاصة إما ان يعالج الناس بضمير في المستشفي او يتركها لغيرة ويركز في عيادته الخاصة إفضل من أن يعالج الناس في المستشفي الحكومي وبدون اهتمام.

الأستاذ ابراهيم خليل يقول حول هذة الوقفة انا غير مؤيد لوقفتهم لسبب بسيط وهو أن هذة الوقفة او الإحتجاج او الإضراب سمية زي ما تسمية هيكون علي حساب الغلابة المترددين علي المستشفيات الحكومية فقط وقال أما عياداتهم الخاصة ستكون مفتوحة ولذلك انا ارفض هذة الوقفة تماما ولست مؤيدهم وأعتبرها مهزلة بكل تأكيد وأضاف امامهم خيارات كثيرة قانونية للدفاع عن حقوقهم من الممكن أن يستغلوها لإسترجاع حقهم في حالة الإعتداء عليهم بشكل أو بآخر .

كتب رؤوف قنش 

جريدة فكرة الالكترونية

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.