مقالات

نظرة تفاؤل وأمل

نعم أنا متفائل بالمستقبل ،وعندى أمل فى الحياة كالفراشة الجميلة التى تحلق مابين زهرة وأخرى في عيدها السنوى (الربيع) فمصر قادمة في طريقها الصحيح وذلك لوجود قيادة حكيمة ورشيدة وعاقلة تعرف ماذا تفعل، وماذا تريد، من المستحيل أن تتقدم مصر لوحدها ، من المستحيل أن يرتفع شأن مصر دون عمل وجهد ونضال وأمانة من الله “عز وجل” لا بد وأن نتحد جميعًا مع بعضنا أمام كل من يعركل مسيرة الوطن إلى الأمام ، لابد أن نعرف جيدًا العدو من الحبيب ، لابد أن نعى تمامًا أن الجزاء من جنس العمل ، من جد وجد ومن زرع حصد وذلك لن يحدث إلا ولو تحقق شيئان هما الإخلاص فى العمل وافستمرار فيه مع الجهد والصبر ةافيمان به وتجفيف منابع الجهل والتخلف والمية عندنا وإجتثاثها من جزورها .

العلم هو المستقبل ، العلم هو السلاح الذى تحاربنا به الدول بواستطه، لقد يئسوا من محاربتنا من خلال الحديد والنار وإتجهوا إلى سلاح أخطر وأشرس منه وتفوقوا به علينا وهزمونا بالفعل لكن هل ياترى العيب والسبب في من؟  هل عند أحد غجابة؟

أنا عندى الإجابة العيب فينا نحن لا لعدم وجوده  عندنا بل لعدم إهتمامنا به وغفلتنا عنه ،غنه أمامنا رؤي العين ولكن نجهله ونحن مصرين على ذلك نراهم يحاربونا بالتكنولوجيا والأساليب العلمية الحديثة ونقف مكتوفى اليدى (نتحصر ونتصعب من قلة حيلتنا ) ظانين ان لاحل لكن نحن نخطئ الطريق ونضله دائمًا،  بالعلم ترتقى الأمم ، بالعلم تتفتح العقول الجوفاء وتنضج وتثمر وتتفزع وتنتج لنا حصادًا آخر وهكذا تتوالى العصور علينا ولم نتعلم شيئًا .

نحن بلد العلم ، فنحن أول من إخترع الطب، والهندسة، والعلوم الحيوية مثل الكيمياء، والفيزياء ، والحياء ، والجولوجيا…إلخ

كلمة أخيرة للدولة المصرية أفيقوا يرحمكم الله ، غستمعوا كثيرًا وتعلموا وإفعلوا ، ولا تتكلموا كثيرًا من غير ان تفهموا ولا تفعلوا فالمُحصٍلحة فى النهاية “صفر”.

إهتموا بالعلم من أجلنا ومن أجل أبنائنا وأحفادنا ، فهل من مستمع اليوم؟ هل من مجيب اليوم؟

صوت الحق أبلج، والباطل لجلج …

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock