الثقافة والأدب و الفن

حصرى لفكرة بالصور شيماء علاء ترجع بالزمن لعام 1919

أفتتحت أمس المصورة الشابة شيماء علاء معرض 1919 المقام فى الفترة من 5 إلى 15 مارس 2016 بأتيليه إسكندرية بحضور الكاتب أحمد مراد ومجموعة من المصورين والفنانين التشكيليين.

أثناء حوارى مع شيماء علاء
أثناء حوارى مع شيماء علاء

شيماء علاء
شيماء علاء

شيماء علاء
شيماء علاء

معرض فوتوغرافيا “19”
هو عبارة عن رحلة فريدة تتخطى التسعين عامًا سافرتها عدسة المصورة “شيماء علاء” للقاء شخصيات رواية 1919 للكاتب أحمد مراد ، قابلت خلالها أحمد كيرة، نازلي، عبد القادر، دولت فهمي، وورد شخصيات طمست ملامحها بين ثنايا تاريخنا المجهول، أبطال قاوموا محتلاً إنجليزيا شرسا استعمر مصر بجيش لا قِبل لهم به، ليحفروا بدمائهم بطولات غابت للأسف عن ذاكرة الأجيال.
عبد القادر
عبد القادر

أحمد كيرة
أحمد كيرة

في معرض “19” أوقفت شيماء الزمن مستخدمة الاتجاه التعبيري في تصوير لَحظات فارقة مرت بحياة هؤلاء الأبطال، تخيلت بالنور والألوان أجساد ووجوه، لحظات ألم وقوة، هزائم وانتصارات، موت وحياة، بانطباع خاص استقته من سطور الرواية وأحداثها، لتخرجه بالفوتوغرافية صورًا تنبض بالحياة.
وتروى شيماء من خلال اللوحات ما تراه فى شخصيات الرواية المعرض عبارة عن خمسة لوحات مباشرة لشخصيات الرواية وأضافت شيماء قمت بتصوير مئات الصور لكى أصل للصورة المرسومة بخيالى عن الشخصيات والمواقف التى تعرضوا لها خلال الأحداث.
وبحديثنا مع المصورة شيماء قامت بوصف اللوحات حسبما تخيلتها أولا “دولت” فتاة قامت بالتضحية لأبعد الحدود وكانت تضع العادات والتقاليد المصرية أمام عينها وأنتهت حياتها فى بؤس.
دولت رمز التضحية
دولت رمز التضحية

دولت
دولت
دولت
دولت
دولت
دولت
دولت
دولت

دولت
دولت

أما “نازلى” ضحت بحبها مقابل العادات والتقاليد أيضا ولكن هنا كانت العادات والتقاليد من الطبقة الأرستقراطية على عكس دولت كانت العادات والتقاليد الشرقية المتأصلة فى الصعيد وترى شيماء ان نازلى تحولت لأحدى أنتيكات القصر وبالتالى حرقت نفسها بنفسها.
نازلى
نازلى

نازلى
نازلى
نازلى
نازلى

نازلى
نازلى

أما “ورد” حصل لها تغيرات فى حياتها من موت أهلها لعملها عند “بامبة” ووصولها لتياترو بديعة الذى كان عبارة عن سجن اخر ثم نهت حياتها كراهبة ولكن رغم ذلك كانت قد كفرت بكل شئ حولها.
ورد
ورد

ورد
ورد

ورد
ورد

كتب وتصوير ساندرا سمير
جريدة فكرة الإلكترونية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.