تحقيقات وتقارير

فيرس (C) داء خبيث أهلك آلاف المصريين

فيرس (C) أو الفيروس الكبدى الوبائى .. تلك الكلمات كفيلة بأن تجعل من أسعد الأشخاص والأسر وكرا للتعاسة والرعب من المستقبل .

فلا يخفى علينا جميعا ما هو مستشرى فى أوصال مصر وأجساد أبنائها من مرض خبيث يهدم البدن ويصيبه بالإعياء وقلة الحيلة ألا وهو الإصابة بفيرس (C) وما يترتب عليه من مخاطر ليس فى الكبد وفقط وإنما تتعدى تأثيراتها فتصل لكثير من أجهزة الجسم تاركة خلفها آلام من الصعب تحملها وليست تلك الأضرار عضوية فقط بل إنها تترك للمريض حالة نفسية سيئة للغاية .

وفى الوقت الراهن لا تكاد تخلو أسرة من هذه الحالات أو قريب أو صديق حتى حصدت مصر المركز الأول عالميا فى انتشار هذا المرض ..

نسبة-انتشار-فيروس-سى-في-مصر

فما هى أسباب ذلك وأضراره ونتائجه على الفرد والأسرة ، هذا ما سنعرضه من خلال نقاشاتنا مع العديد من المواطنين وأيضا سنعرض آراء الطب وكلمته فى هذا الأمر ..

يقول “عبده السمرى” موظف بوزارة الشئون الاجتماعية (المرض دا فعلا خطير جدا وانتشر كتير وحصد أرواح كتير والدولة بتحاول تساعد بتوفير السوفالدى لكن المرض متمكن من أعداد مهولة للأسف) .

وتقول “هناء الزغبى” مدرسة تربية فنية (ربنا يحفظنا منه مرض فعلا انتشر بدرجة رهيبة وأضراره صعبة على اى إنسان يتحمله وربنا يشفى الجميع) .

وفى حوار مع د/ “طارق المسيرى” المتخصص فى أمراض الباطنة وله باع فى التعامل مع مرضى فيرس (C) يقول (بالفعل كتير جدا من المصريين أصبح يشكو هذا الفيرس لما له من آثار مدمرة فإنه يهلك الكبد ويصيبه بتليفات كمان أنه يسبب تورم أحيانا ومن ثم يستشرى هذا التورم فى أجهزة الجسم ، ويؤدى غالبا لنزيف حاد من البروستاتا ويصعب على الفرد دخول دورة المياه وممارسة حياته الطبيعية بالإضافة لحالة من الإعياء الشديد والآلام الصعبة ويترك عند المريض حالة نفسية سيئة خوفا على نفسه وعلى مستقبل أسرته من بعده) .

173941

ويقول د/ (محمد هادى) استشارى جراحة باطنة (غالبا أسباب الإصابة تتمثل فى الأطعمة الملوثة والقمح المسرطن الذى دخل مصر فى أواخر عهد مبارك وكان له تأثير واضح ليس فقط على الإصابة بأمراض الكبد بل فى انتشار أمراض عصبية تصيب المخ مباشرة ، ولكن سبب انتشار المرض بشكل كبير فى مصر غالبا بسبب استخدام الأدوات الشخصية للمريض ولطالما حذرنا من الإقدام على مثل تلك التصرفات) .

كما هو معلوم أن الدولة دعمت مصابى هذا المرض ووفرت لهم أمصال مجانية يتجاوز ثمن الواحد منها ألف جنيه ووفرت عناية كاملة لهم ، ولكن هناك تقصير كبير جدا نظرا لكثرة عدد المصابين وقوائم الانتظار فى المستشفيات المنوطة بتقديم مثل هذه العقارات ، ولكن عامة ما تبذله الدولة فى العلاج غير وافٍ ، ويجب تركيز الاهتمام على الحد من انتشار هذا المرض وليس فقط الاهتمام بعلاج المرض ..

فالوقاية خير من العلاج بكل تأكيد ، متمنين لمصر وشعبها الخير والصحة والسلامة من كل سوء .

تحقيق / إبراهيم فايد

جريدة فكرة الالكترونية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock