شبابيات

الشباب ومعاناته من التهميش والاغتراب داخل المجتمع المصري

يعيش الشباب احباطا والما واغتراب داخل المجتمع وبعض الظروف التى تنغص علية حياتة فى ظل احلام وردية كان يأمل ان يعيشها حيث تتحسن احوالة فى ايجاد وظيفة جيدة ودخل مادى معقول ومسكن امن وحياة كريمة فالشاب يعنى من تهميش اسرى حيث ان العلاقة بين افراد الاسرة اصبحت قاصرة على النوم واحيانا الطعام وغاب الحوار الاسرى والعلاقة بين الاباء والابناء اصبحت تكاد تكون انعدمت وهذا يؤثر على الشباب بشكل عكسى وينعكس ذلك على شخصيتة واعتقادتة وسلوكياتة فأنة بدلا من ان يكتسب من الاباء اصبح يكتسب من الاصدقاء ومن الشارع والتهميش المجتمعى والذى يتمثل فى دور المدرسة او الجامعة والتى باتت تعتمد على الحفظ والتلقين دون ايجاد حوار مشترك فأن اى راى معارض يقابل بالرفض وعدم الايجاب حتى لو كان صحيح وتهميش وظيفى ايضا حيث فكرة الاستعانة بشباب لادارة اى مؤسسة لاتزال مستبعدة رغم المناداة من الجهات المعنية بادماج الكوادر الشابة فى المواقع الادارية طالما ان لديها القدرة على فعل ذلك ونظرا للبيروقراطية التى يعانى منها المجتمع واعتقادهم ان الخبرة اهم من الانتاجية والطاقة فى العمل تظل هذة الفجوة قائمة وبالرغم من ان الشباب هم عماد المجتمع واساس بنيتة وان الحكومة والجمعيات الاهلية والمنظمات تسعى لحل مشكلة الشباب الا ان المشكلة لازالت قائمة بل وتتصاعد على نحو غير مقبول حيث تزايدت اعداد البطالة وتذايد اعداد العاطلين وذلك يؤثر بالسلب على نفسيتهم وشعورهم دائما بعدم الرضا والعجز ممن يدفع بعض الشباب الى عمل افعال يخجل لها المجتمع من سرقة واغتصاب وقتل ونظرا لسوء الحالة النفسية فانة يلجاء الى الادمان وتعاطى المخدرات كى ينسى الواقع الذى يعيش فية ويهرب الى عالم وهمى مزيف من السعادة وهذا يؤدى ايضا الى تاخر سن الزواج نظرا لعدم وجود وظيفة ومسكن وتوافر حياة كريمة للمعيشة ورغم ذلك يوجد شباب طموح يسعى الى ايجاد حياة كريمة ولكن معوقات الحياة والبيروقراطية هى التى تعوق تقدمة وسيرة للامام

كتبت ولاء رشدى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock